h1

20) صفحة الفنان المصري البهائي الكبير حسين بيكار

guide hussein bikar

صفحة وفاء  لذكرى المرحوم الفنان الكبير حسين بيكار

 

Bikar the great artist

الموقع الرسمي للفنان الكبير حسين بيكار

The official website of the great artist Hussein bikar

http://www.hbicar.com/

روابط مقالات التعريف بالفنان الكبير و عملاق الفن المصري و العالمي  حسين بيكار

حسين بيكار سيرة و أعمال موقع قطاع الفنون التشكيلية مصر

http://www.fineart.gov.eg/Arb/CV/cv.asp?IDS=475

في موسوعة الويكيبيديا الحرة العالمية القسم العربي

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1

Wikipedia®englsih version

http://en.wikipedia.org/wiki/Hussein_Bikar

لوحات الفنان بيكار موقع الفنون

http://www.fenon.com/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1-housein-pikar/#prettyPhoto

bar bikar personal life

See Pictures of the Personal Life of Bicar
الصور الشخصية لحياة الفنان الكبير حسين بيكار
http://hbicar.com/personallife.html

حسين أمين بيكار (2 يناير عام 1913 – 16 نوفمبر 2002) هو فنان تشكيلي مصري من أصل قبرصي تركي. يدين بالبهائية

فنان تشكيلي متميز ينتمي إلى الجيل الثاني من الفنانين المصريين. وهو صاحب بصيرة نافذة، وذوق رفيع، أحب الموسيقي منذ نعومة أظافره، كما كتب رباعيات وخماسيات زجلية تمتلئ حكمة وبلاغة، ظل معطاء طوال حياته، ومعلما للكثير من الأجيال. وهو صاحب مدرسة للفن الصحفي وصحافة الأطفال بصفة خاصة، بل هو رائدها الأول في مصر. له أسلوب بسيط واضح ارتفع بمستوى الرسم الصحفي ليقترب من العمل الفني، أما لوحاته الزيتية فتتميز بمستواها الرفيع في التكوين والتلوين وقوة التعبير، فهو فنان مرهف حساس ،وناقد فني شاعري الأسلوب.

ولد حسين أمين بيكار في 2 يناير عام 1913 بحي الأنفوشي بالإسكندرية، التحق بكلية الفنون الجميلة عام 1928، وكانت وقتها تسمى مدرسة الفنون العليا وكان عمره آنذاك 15 عامًا، ليكون من أوائل الطلبة المصريين الذين التحقوا بها. درس في البدايات على أيدي الأساتذة الأجانب حتى عام 1930، ثم على يد يوسف كامل وأحمد صبري. عقب التخرج عمل في تأسيس متحف الشمع، وانجاز بعض الأعمال في ديكور المعرض الزراعي.

انتقل بيكار بعد ذلك إلى المغرب حيث قضى ثلاث سنوات مدرسا للرسم وهي مرحلة هامة في تكوين، حيث رسم بيكار أول رسومه التوضيحية هناك عندما وضع مدرس اللغة الإسبانية كتابا لتعليم اللغة للتلاميذ، طلب من بيكار مدرس الرسم آنذاك أن يترجم الكلمات إلى صور. عاد بيكار إلى القاهرة عام 1942، وعمل معاونا لأستاذه وصديقه الفنان أحمد صبري، وتولى رئاسة القسم الحر خلفا لصبري الذي انتقل لرئاسة قسم التصوير، وسرعانما تولى بيكار رئاسة هذا القسم بعد إحالة صبري للتقاعد

.

لوحة رسمها الأستاذ أحمد صبري لتلميذه المخلص و صديقه الصدوق حسين بيكار

المؤهلات العلمية :التحق بمدرسـة الفنون الجميلة العليا عام 1928 وتخرج عام 1933
عمل معيدا بكلية الفنون الجميلة
صاحب مدرسة للفن الصحفي وصحافة الأطفال
رسام ومصور وشاعر وفيلسوف
للفنان حسين بيكار ابنة واحدة هي (راندا) وتعيش في لندن مع إبنتها (روزا)

المعارض الخاصة
– معرض خاص بالدبلوماسيين الأجانب 1977 ثم 1985 ، 1987

معرض خاص باسم ( 25 سنة ضحك ) 1995
معرض خاص بجاليرى سلامة 1997
معرض خاص باسم ( بيكار مابين الموسيقى وهمس الألوان ) 1997

المعارض الجماعية المحلية
– العديد من المعارض العامة والجماعية .- معارض جمعية خريجى الفنون الجميلة .- معارض صالون القاهرة .- ضيف شرف معرض الأعمال الفنية الصغيرة بقاعة دروب 2001.- معرض الرسوم الصحفية الدورة الأولى بقصر الفنون مارس 2004 ( المكرمون ) .- مهرجان الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون يناير 2006 .- معرض الربيع بقاعة سلامة بالمهندسين مارس 2006 .- المعرض التكريمى الرابع للفنانين الذين ولدوا خلال يناير ، فبراير ، مارس ابتداء من 1888 وحتى 1935 بقاعة أبعاد بمتحف الفن المصرى الحديث أبريل 2006 .- معرض ( الوجه الآخر لفنانى صاحبة الجلالة ) بأتيليه القاهرة 2007 .- معرض مقتنيات القاعة بقاعة بيكاسو بالزمالك 2007 .

المعارض الجماعية الدولية
– بينالى الإسكندرية 1959 .- بينالى فينيسيا – مثل مصر فى العديد من المعارض الدولية .

الزيارات الفنية
– معظم دول أوروبا و المغرب وزيارة متاحف أوروبا والبلاد الأفريقية والآسيوية.
البعثات و المنح
– انتدب للمغرب لتدريس التربية الفنية ثلاث سنوات

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة
– عضو بلجنة الفنون التشكيلية .- اشترك فى تأسيس متحف الشمع بالقاهرة .- يعتبر رائدا فى مجال الرسم الصحفى وأغلفة الكتب .- كما صدرت له بين عام 1964 – 1972 سبعة كتب مصورة للأطفال .- قام برسم لوحات تصور كيفية بناء معبد أبو سمبل التى أستخدمت فى فيلم (العجيبة الثامنة) .

المؤلفات و الأنشطة الثقافية
– شارك فى مناقشة العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه فى كل من كلية الفنون الجميلة والتربية الفنية بالقاهرة .- أصدر كتابه ( صور ناطقة ) فى جزئين ثم كتابه (ألوان وظلال) فى جزئين عن دار أخبار اليوم .- كتاب لوحة وموال عن دار اخبار اليوم وكتاب ( لكل فنان قصة ) عن مطبوعات كتابى.

الجوائز المحلية
– حصل على ميدالية الشرف الذهبية من المعرض الزراعى الصناعى 1949.- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1967 .- حصل على جائزة جمال عبد الناصر عام 1975 . – نال شهادة تقديرية فى الفنون 1978 .- ( جائزة الدولة التقديرية ) مع وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى 1980 .- جائزة مبارك للفنون عام 2000 .

الجوائز الدولية
– حصل على وسام الاعتزاز من المغرب 1942 .- اختير ضمن أربعة فنانين من مصر حفرت رسومهم على الكريستال فى مصنع ستوبن جلاس بالولايات المتحدة الامريكية 1958 .

مقتنيات خاصة
– مقتنيات خاصة لدى الاشخاص بمصر والخارج .
مقتنيات رسمية
– متحف الفن المصرى الحديث بالقاهرة .- متاحف الإسكندرية.

الأعمال الفنية الهامة فى حياة الفنان
– قام بتصوير تاريخ معبد أبو سمبل فى 80 لوحة ووضع رسوم كتاب `شرشر`.- شارك فى بناء أجيال فنية وحقق فى مجلة سندباد رؤية وتذوق الأطفال فى بساطة وأداء ومدرسة عرفت باسمه.- الاشتراك فى تأسيس متحف الشمع بالقاهرة ..

بيانات أخرى
– له دور فى النقد الفنى من خلال مقاله الأسبوعى فى جريدة الأخبار له العديد من الكتب .- يقوم بافتتاح معارض كثيرة وكتابة تقديم للكتالوجات .

تسجيلات نادرة من ارشيف التلفزيون المصري ظهر فيها الاستاذ الكبير حسين بيكار

بيكار في برنامج تسجيلي صور شخصية

سيناريو : راجي عنايت
إخراج : محمد فاضل

الفيلم التسجيلى الوان ونبضات حسين بيكار – اخراج شويكار خليفة 1984

الناقد بيكار يحلل أعمل الفنان عبد الوهاب مرسى جزء 1

الناقد بيكار يحلل أعمل الفنان عبد الوهاب مرسى جزء 2

لناقد بيكار يحلل أعمل الفنان عبد الوهاب مرسى جزء 3

فنانون مصريون و بعض الأعمال الفنية  للفنان الراحل حسين بيكار

 

see various art works of Bikar
منوعات الفنان الكبير حسين بيكار
http://hbicar.com/various.html

 من لوحات الفنان الكبير حسين بيكار التي رسمها خلال مسيرتها الفنية الطويلة الزاخرة بالأمجاد

الفنان الذي رسم نفسه في مختلف مراحله العمرية فخلد ذكراه في لوحاته و عبر عن أعماقه بريشة ألوانه

الفنان الذي عبر عن أمومة مصر و مصر الأمومة و عن حياة عمق الريف المصري على ضفاف النيل

http://www.hbicar.com/portraits.html

لوحة  لفتى مغربي رسمها الفنان بيكار في فترة انتدابه للتدريس في المعهد الخليفي  للفنون الجميلة بمدينة تطوان أواخر الثلاثينات

من القرن العشرين

 

الفنان الذي قيل عنه بجدارة هرم فن البورتريه حيث برع في رسم الشخصيات المختلفة  و إظهار اعماقها فكان يرسم الروح قبل الشكل

لوحة  رسمها الفنان الكبير حسين  بيكار لعملاق الموسيقى الأستاذ عمر خيرت

 

 

site bikar sinbad

أعمال الفنان حسين بيكار في مجلة الندباد للأطفال

http://www.hbicar.com/sinbad.html

القصة المصورة منذ أبحر بها سندباد بيكار شر في الأهرام المسائي يوم 19 – 01 – 2011

http://www.masress.com/ahrammassai/26279

Nokat20.gif (4188 bytes)

الفنان الذي تربت أجيال بإبدعات ريشته فهو الفنان الخالد في ذكريات أطفال الخمسينات و الستينات   من خلال مجلة السندباد و غيرها من اعماله الموجهة للطفل

حسين بيكار.. رائد مدرسة صحافة الطفل في الوطن العربي

http://www.masress.com/boswtol/25942

site bikar ref

لوحات الريف المصري مع الفنان حسين بيكار

http://www.hbicar.com/outskirts.html

 

الفنان الذي عبر في لوحاته عن حياة البسطاء من الفلاحيين المصريين الكادحين و عن روعة و جمال طبيعة الريف و أعماقه و أبعاده الروحية و الجمالية

«جني البرتقال» رائعة «بيكار» عن طبيعة الريف

http://www.masress.com/rosadaily/117491

site bikar nubiaشاهد لوحات نوبيات حسين بيكار

http://www.hbicar.com/nubia.html

رسم لوحات رائعة تعبر عن أعماق مصر و عن بيئتها الأصيلة و منها لوحاته حول بلاد النوبة فصورها بريشته و كان رائداً في إظهار جمالها

site bikar abu simbelاعمال العجيبة الثامنة معبد ابو سمبل مع الفنان الكبير حسين بيكار

http://www.hbicar.com/8thwonder.html

قدم الفنان لوحات ضخمة الحجم و كبيرة العدد ما يناهز 80 عمل في مشروع فيلم العجيبة الثامنة لإنقاذ معبد أبو سمبل    و من بينها هذه اللوحة

فيديو لأعمال فنية لفنان المبدع بيكار

مناجاة بهائية بصوت الفنان الكبير حسين بيكار ربنا وملاذنا ازل كروبنا

من أرشيف الكتب و المراجع حول الفنان الكبير حسين بيكار

book helal bikar2008

مجلة الهلال الثقافية المصرية

و عدد خاص صدر 2008م بتكريم الفنان الكبير حسين بيكار

bikar helal 2008

https://bahainafeza.files.wordpress.com/2010/05/bikar-helal-2008.pdf

book bikar eshk ar

كتاب للعشق أسرار في ذكر سيرة و حياة الفنان الكبير حسين بيكار تأليف الأستاذة فوزية الأشعل طبع بمطابع أخبار اليوم سنة 2000م

bikar eshk

https://bahainafeza.files.wordpress.com/2010/05/bikar-eshk1.pdf

book bikar alwan va zelal

كتاب ألوان وضلال ج2 مجموعة مقالات بقلم  الفنان الكبير حسين بيكار  دار أخبار اليوم قطاع الثقافة طبعة 1999م

bikar alwan

https://bahainafeza.files.wordpress.com/2010/05/bikar-alwan.pdf

كتاب رسم بالكلمات يحتوي على نخبة من الرسوم و كلمات الفنان الكبير التي نشرت في عموده بصحيفة أخبار اليوم لعدة عقود و تناولت قضايا إنسانية و فنية و روحية

https://bahainafeza.files.wordpress.com/2010/05/rasm-kalemat.pdf

 

الأستاذ الكبير مصطفى أمين في كلمة تقدير لكتبها في حق الأستاذ الفنان حسين بيكار

bar bikar press work
الأعمال الفنية التي قدمها الفنان الكبير حسين بيكار للصحافة
See press work of Hussein Bicar
http://hbicar.com/presswork.html

بيكار الفنان الإنسان

نعم قد يكون هناك ألاف الفنانيين ولكن كم منهم ينعم بإنسانية تكون هى جوهر أحاسيسه ومشاعره .كم فنان يعكس هذه الإنسانية على فنه وقلمه ؟ قليلون من يمتلك تلك الموهبة الحقيقية والفنان إذا كان إنسان بالمعنى الصحيح هو الذى ينقل نبض مشاعره التى تفيض من خلال إنسانيته .

لقد استطلع الفنان بيكار من خلال بساطة الكلمة وعمق التعبير أن يصل إلى أعماق أعماق القلوب وبكل اللطف والمحبة بعث رسالة سلام إلى النفوس التى طالما بحثت عنه وسعت كثيرآ فى تحقيقه وتأمل أن تعيشه واقع ومعنى جميل ولغة تخاطب تبعث فى النفوس والأرواح الطمأنينة والآمان .

ولا ننسى إنه كان من أحد الرواد الأوائل فى فن رسوم الأطفال إلى جانب دوره فى مجال النقد الصحفى فى الفنون الجميلة وتشجيعه للمواهب الجديدة بكل تواضع , فكان له أثر كبير فى نشر المفاهيم السامية الراقية بين جمهور المثقفين والبسطاء من أولاد بلدنا الحبيبة .

لماذا حرم هذا المبدع من التكريم الذى قد أستحقه بكل جدارة لأنه بهائى وما دخل العقيدة فى إبداع الفنان وقد أفاض علينا المبدعون من قبل بروائع من الفنون كانت علامة على مر التاريخ ولم نجد حجب عنهم التقدير والتميز بروائعهم التى تركت أثر فى أرواحنا .

ربما ما زلنا نعانى من التمييز .. هذا المرض الذى أصاب النفوس وجرى مثل السرطان إلى العقول أيضآ . فمهما كانت عقيدتك أستاذى الحاضر الغائب بيكار فقد حفرت فى قلوب محبيك مكانة مبجلة بكل الأحترام والفخر والتقدير بفنك العظيم وإحساسك الرائع وعلى رأس كل هذا إنسانيتك الفياضة والتى عبرت عنها من خلال

ريشة … وقلم … ونبض قلب

يكفيك فخرآ هذا التقدير والحب الذى فاض به أحبائك وأصدقائك وزملائك . كم تحدثت مشاعرهم قبل السنتهم عن أخلاقك . تقدير صادق من قلوب صادقة لم تنظر لك من خلال معتقدك بل رأت من خلال التعايش والمعاملة كل ما يمكن أن ينبع من قلب إنسان أفاض على الجميع بحسن الخلق وآداب اللفظ ورقة التعامل الإنسانى نحو أخوته فى الإنسانية . يكفى هذا التقدير من محبيك وتقدير الخالق الذى أنعم عليك بهذه المواهب التى أسعدتنا وتركت آثارها إلى الآن فى قلوبنا .

من خلال ريشتك الفياضة بالحب والتى عبرت بمقدرة ورسمت لنا صور من جمال وإبداع تكاد أن تنطق بلسان حالها عندما كانت تتجول بنا عبر المجتمعات والثقافات العريقة فى بلدنا . لقد تحدثت رشيتك عن ثقافات وعادات وتقاليد كل طبقات شعبنا الجميل .لقد برزت بمهارة فائقة جمال التراث الأصيل لمصر الحبيبة من خلال لوحاتك الفريدة .. تحية حب أبعث بها إليك عبر أسارير أرواح الملائكة لعل تصلك حيث تكون

نقلا عن مقال نشر في مدونة همسات قلب

 ذكرياتي في بيت بيكار و نصيحته لابني بقلم  الأستاذة أمال رياض

رحل عنا الفنان بيكار سنة 2002 وأتذكر زيارتى له عندما مرض وقد لازم الفراش بعد خروجه من المستشفى فقررت زيارته انا وزوجى وأولادى . ومن شدة حبى لهذا الفنان الجميل راودتنى منذ صباح ذلك اليوم بعض الخواطر التى اصبحت تلح على خاطرى حتى دونتها وأنا أطهو طعام الغداء لأسرتى وكنت كأنى فى حصة إملاء أدون ما يمليه علي فكرى من كلمات وكانت أسرع سطور شعر دونتها فى حياتى كانت كلمات بسيطة لكن سعدت بها كثيرآ لأنها كانت لهذا الفنان الجميل … حقآ كان جميلآ فى كل شىء .. هدوء صوته عندما يتحدث .. حركاته الرشيقة وتعبيراته الرقيقة .. صمته وتفكيره العميق قبل النطق بأى عبارة

 كنت سعيدة جدآ بكلماتى التى قررت أن يسمعها حين وقت زيارتى له إن سمحت الظروف لذلك وكان أبنى وقتها لم يتعدى العشر سنوات بعد وكان يحب الرسم جدآ ورسم بعض اللوحات الصغيرة لشخصيات الكرتون الشهيرة مثل ميكى وبطوط .. فرح ابنى كتير عندما عرضت عليه أخذ هذه اللوحات حتى يراها أكبر فنان تشكيلى فى مصر ,, وبكل فرحة لف اللوحات الصغيرة وحملها بفخر وبرأة فى يديه وتوجهنا إلى منزل الفنان بيكار والتى أستقبلتنا زوجته بالحنان واللطف الذى يعرف عنها وقدمت لنا بعض حبات الشيكولاتة وانتظرنا قليلآ حتى يستعدوا لأستقبالنا فى غرفته وحين لحظات الأنتظار تجولت نظراتى سريعآ بفضول لأركان هذا المنزل وأندهشت فى البداية لأنى لم أرى منزل فاخر ولم اجد علامات الثراء التى نسمع عنها دائمآ عن رواد الفن ولكنى رأيت ملامح أخرى لا تقل فخامة ولا ثراء فى كل اركان هذا المنزل فكان نظيف جدآ منظم بعناية رائعة يعلو جدرانه كثير من اللوحات المختلفة رسومات للفنان الجميل بيكار وقد زينت المكان بالجمال والسحر .. وأيضآ هذا الدفىء الذى تشعر به هذا البيت إنه دفىء مشاعر وأحاسيس أصحابه وكأن أنفاس المحبة والحنو تملاء أجواء المكان وتعطره …. وسرعان ما أنتهيت من جولتى السريعة وكأنها رحلة عابرة حان وقت زيارة فناننا الكبير وكان يرقد على سرير خاص طبى وكان جسمه أصبح نحيلآ من وهن المرض ولكن نظرات عينية كانت بنفس حنانها ترحب بنا قبل كلماته وبعد  كلمات الترحيب الهادئة جلست بجوار سريره

وبعد دقائق عرضت عليه لوحات أبنى التى نظر إليها بإهتمام شديد وقال لأبنى جميل جدآ بس عايزك ترسم .. ترسم كتير اوى ده حيفيدك … وبعد ذلك عرضت عليه كلماتى المتواضعة وطلب منى أن ارفع صوتى حتى يسمعنى جيدآ وبدأت فى خوف وقلق اقول :

لو اتكلم ايه بس أقول

عن فنان بيغذى عقول

علم ..ثقافة ..أدب .. وجمال

وفن بديع ..ألوان وظلال

وريشة فنان حساس

قلبه مليان إخلاص

لربه وفنه وأهله وكل الناس

علم أجيال أحلى الأفكار

فارس فى فى ثقافته عظيم جبار

أخويا وأبويا وحبيب ملايين

إحنا نحبك يا حسين يا بيكار

وعندما أنتهيت نظرت إليه وفوجئت بالدموع فى عينيه وقد طلب من زوجته أن تدون هذه الكلمات عندها .. شعرت بفرحة كبيرة جدآ ورقصت دقات قلبى لإعجابه بكلماتى المتواضعة وهو فارس الكلمة وله مكانة أدبية كبيرة بين رواد الفن .. وحتى إن كان قد جاملنى برقة أخلاقة الرفيعة ولكنى قد أكتفيت بلمعة عينيه دمعآ و التى لا تعرف المجاملة وأحسست بفخر عظيم أن يستمع الفنان بيكار إلى كلماتى وشعرت بالجمال الحقيقى لروح هذا الفنان الإنسان وأيقنت إنه يعيش فى داخل قصر عظيم جدرانه مصنوعة من المحبة وطرقاته من مفروشة مودة وهوائه معطر بأنفاس دافئة بالحنان والعطاء .. كل هذه الطيبة وفيض المشاعر الصادقة فى أجواء المكان تجعلك تشعر وكأنك تعيش بين ملائكة الجنة.. كل شىء هنا يذوب فى حناياه الفن والجمال والإبداع ..غادرنا المكان بنفس ذات الإبتسامة الحنونة من وجه الزوجة الحبيبة التى كانت لا تفرق فى حسن إستقبالها ولطافة ابتسامتها بين زوارها حيث كان يزورهم كبار الفنانين ورواد الفن والمجتمع وايضآ البسطاء والأهل والأقارب

حسين بيكار و جائزة مبارك بقلم الدكتورة باسمة موسى

قرأت مقالا فى جريدة الأخبار منذ أيام للكاتب الكبير أحمد رجب عن الأستاذ والفنان الراحل بيكار، مفاده “أنه كان يجرى الاستعدادات لعمل فيلم تسجيلى عن الفنان المصرى العظيم حسين بيكار عدلوا عن تكملته لأن بيكار بهائى.

واستطرد: إن هذا لن ينال من عظمة بيكار ومكانة بيكار موقف متطرف جهول، وشكر الماضى الجميل الذى أتاح لبيكار عطاءَ وإبداعا سخيا وفى مناخ متحضر شديد الرقى لا يحكمه ظلام التطرف الذى يرفض قبول الآخر ويرى فى نص الدستور على حرية المعتقد مصيبة سوداء تستحق شيل الطين على حد قول الأستاذ، الذى أشكره لطرحه هذا الموضوع الهام.

الحقيقة استغربت من هذا الكلام ولا أعلم من الجهة التى كانت مسئولة عن ذلك، وسبب الاستغراب أن الأستاذ بيكار كانت تفتح له صالة كبار الزوار فى كل مطارات العالم للاحتفاء بمبدع البورتريه فى مصر ولمن نقل بقلبه وروحه كل شيىء عن بلاد النوبة ومعابد أبى سمبل أثناء نقلها إلى الجنوب بعد أن غمرتها مياه السد العالى.

فقد كلفه وزير الثقافة فى ذلك الوقت، الدكتور ثروت عكاشة، بعمل توثيق لهذه المعابد وللحياة فى النوبة واستغل بيكار فنه الراقى وخطوطه الرشيقة لينقل لنا الحضارة الفرعونية، فعلى مدار ثلاث سنوات وثق لنا حوالى 80 لوحة وآلاف الإسكتشات سجلت معبد أبى سمبل أثناء إنقاذه وتفوق فى رسومه بدرجة كبيرة وقد استلهم فيلما تسجيليا كنديا باسم “العجيبة الثامنة” الذى حكى قصة بناء هذا الأثر الفريد معبد أبو سمبل فى النوبة أيام الملك رمسيس الثانى من خلال ما خطته أنامل بيكار الشديدة الحساسية للألوان والظلال بكل جد لراهب الفن الجميل.

ولد بيكار بالإسكندرية، وكان للبحر دور كبير فى تشكيل هويته الفنية كرسام وموسيقى وشاعر، ودرس الفنون بقلعة الفنون بالقاهرة حيث كلية الفنون الجميلة وعمل بعد تخرجه بها، ولكن تغلب عليه الحس الصحفى فاختار الاستمرار بالعمل بصحيفة أخبار اليوم ليتحفنا كل يوم جمعة بزجل رقيق عن مصر معشوقته الأولى وبجوارها رسما برقة الزجل.

وكان له أيضا مقال أسبوعى فى عموده “ألوان وظلال” يعرض فيه إبداعات الفنانين فى المعارض التى كان يتسابق الفنانون فى دعوته إليها ليفيض عليهم من آراءه الإيجابية البناءة.

كان بيكار فنان تشكيلى مرهف الإحساس ومتميز ينتمى إلى الجيل الثانى من الفنانين المصريين، وهو صاحب بصيرة نافذة، وذوق رفيع، وكتب رباعيات وخماسيات زجلية تمتلئ حكمة وبلاغة، وهو صاحب مدرسة فريدة للفن الصحفى، وكان رائدا لصحافة الأطفال فى مصر، وكان له أسلوب بسيط واضح ارتفع بمستوى الرسم الصحفى ليقترب من العمل الفنى، على مدى خمسين عاما أنتج آلاف الرباعيات الشعرية التى كانت مليئة بالرمزية والإيحاءات الإنسانية والوجدانية التى كانت معبقة بإيمان مستمر وإنسانية منوطة فى حب الحياة والشعور بالآخر..

منتقلا من الأحداث الوطنية والتاريخية حتى اللحظات الخاصة، وكتب العديد من الكتب عن الفن، وله عدة دراسات عن الفنانين المصريين والأجانب، وخاصة معاصريه، كما كتب عن أستاذه الفنان الرائد أحمد صبرى. أما لوحاته الزيتية فقد تميزت بمستواها الرفيع فى التكوين والتلوين وقوة التعبير وكانت أشهر لوحاته: تكوين من النوبة، جنى البرتقال، لحن نوبى، لحن ريفى وهو خاص بالحصاد.

جاب بيكار مصر من الإسكندرية مرورا بدمنهور إلى القاهرة وحتى قنا وأبو سمبل كمدرس رسم وسافر إلى المغرب العربى ثم أوروبا وتعرف على مدارس الفنون الإسلامية والأوروبية وظلت الحضارة الفرعونية هى الغالب على خطوط ألوانه وظلاله، وساهم فى إعداد متحف الشمع بحلوان، وإنجاز بعض الأعمال فى ديكور المعرض الزراعى بالقاهرة، وظل معطاء طوال حياته، ومعلما للكثير من الأجيال.

وقد تعرض بيكار عام 1985 للسجن بسبب العقيدة ولكن سرعان ما أفرج عنه وبرأته المحكمة إعمالا بحرية العقيدة لكل مواطن مصرى والتى نص عليها الدستور المصرى فى العديد من مواده..

ولكونه فنان جمع بين الموهبة الفذة، والنقاء النادر فقد حصل على عشرات الجوائز محلياً وعربياً وعالمياً، منها جائزة الدولة التقديرية من الدرجة الأولى عام 1980م، ثم كان من البديهى والطبيعى أن يفوز بجائزة مبارك فى الفنون فى دورتها الثانية عام 2002م، والتى تعد أرفع وأعظم جائزة مصرية يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، وهى جائزة تقدم لأصحاب الإنجازات، وقد رشحته للجائزة لجنة مكونة من قمم الشخصيات المعنية بالفنون من بين عشرات المرشحين من جهات عديدة، وذلك لإنجازاته العديدة لمصر. وقد تبرع بيكار بقيمة الجائزة بالكامل لمستشفى سرطان الأطفال الجديد ثم تبرع بمكتبته الخاصة إلى مكتبة الإسكندرية قبل وفاته.

وقد قامت نقابة الصحفيين تكريما للأستاذ حسين بيكار الفنان المصرى صاحب الألوان والظلال بوضع اسمه على إحدى قاعات الدور الرابع تقديرا وعرفانا لدوره التنويرى من خلال بابه الأسبوعى فى جريدة الأخبار كل يوم جمعة، وأقيم له متحف بمدينة الجونة يضم أشهر لوحاته.

كان بيكار حالة حب قاربت قرنا من الزمن، وستبقى قرونا فى تاريخنا كتبا ورسما، ومنحنا أملا وحبا وتجردا ورقيا، هذا هو بيكار الذى يعيش فى وجدان الشعب، ولن يطفئ شمس فنه التعصب المقيت، فكل من عرفه وعرف فنه له عنده ذكريات من ألوان وظلال دخلت الوجدان والضمير، إن مصر أم الدنيا يتسع صدرها دوما ليضم كل أبنائها الذين شرفوها بفنهم النبيل وكتاباتهم الراقيه “

وأنهى مقالى بواحدة من أشعار بيكار التى تفيض رقة وعذوبة وحبا لمصر:
حلمت خير إنى ماشى فى كل حارة ودرب
وأفوت على كل بيت وأرسم على بابه قلب
وأدعى من صميم قلبى وأطلب وأقول يا رب
عمر بيوت الناس بالأمل وأملأ قلوبهم حب

الأحد، 23 مايو 2010 بقلم الدكتورة بسمة موسى

موقع اليوم السابع

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=231245

وقف مهزلة بيع لوحات الرائد حسين بيكار في مزاد الأنتيكات

http://www.moheet.com/2012/03/11/%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%AD/

بيكار قديس الفن بقلم  الدكتور خالد منتصر

http://www.masress.com/almasryalyoum/3974

يقول الصحفى الكبير أحمد رجب عن صديقه بيكار، الذى نحتفل بذكراه هذا الشهر: «أستاذنا الكبير بيكار فنان مهذب جداً، إذا ألقى التحية على أحد قال له: من فضلك صباح الخير، ولم أره مرة واحدة إلا باسم الوجه، ولم أشاهده عمرى قد فقد أعصابه مرة، ويقال – وهى رواية غير مؤكدة – إنه اتنرفز للمرة الأولى فى حياته منذ 21 سنة، ولكن صوته لم يرتفع، ولم يفقد ابتسامته الهادئة، وكل ما قاله للشخص الذى استفز أعصابه يومها: من فضلك عيب كده.. وعيب كده هى أكبر شتمة فى قاموس بيكار».
هذا الأدب الجم والتصالح مع النفس والحب الغامر قد انعكس على أعماله، لدرجة أنه كان يرفض تصوير الإنسان فى لحظة ضعف، وكان فى لوحاته أحياناً يتقمص دور جراح التجميل، وهناك بورتريه شهير للفنان بيكار رسمه للناقد الفنى «جناو»، وكان هذا الناقد يعانى من عاهات كثيرة فقد كان قزماً أحدب أعور، وكان رسمه مغامرة كبرى ولكن الفنان المتعاطف داخل بيكار التقط الزاوية التى يستطيع إظهاره جميلاً من خلالها،
أما العين فمن خلال الظلال على النظارة وأيضاً من خلال إضفاء ابتسامة صفاء جعل البورتريه يعكس جمالاً رغم قبح الواقع، وقد اتهمه البعض بسبب ذلك التجميل بالنفاق، وقد رد على هذه الاتهامات بقوله: «إننى لا أنافق الأشخاص الذين أرسمهم، بل أرى أن لحظة رسم بورتريه لحظة نادرة بالنسبة للشخص المراد رسمه، فالناس لا يجلسون كل يوم كى يرسموا، ربما فعلوها مرة واحدة فى حياتهم، لهذا يجب أن تكون تلك اللحظة النادرة لحظة رسمية يظهر فيها الإنسان فى أفضل حالاته ليرحب بمشاهديه»،
وقد أعلن بيكار رفضه للواقعية التسجيلية، وأعلن هو عن مفهومه الخاص الواقعية، قائلاً: «إن الواقعية ليست تسجيل المظهر الخارجى للأشياء، ولا هى تسجيل الأحداث التى تمر بالمجتمع تسجيلاً حرفياً، فهذه هى مهمة الكاميرا لا الرسام..
إن مظاهر الأشياء لا تدل على واقعها، إنما هى النظرة القشرية التى لا تتجاوز السطح أو اللحظة التى تؤخذ فيها الصورة، بينما لوحة الرسام هى التى يبثها نبض قلبه وعقله فتتسم بالشمول، لما تضمه من عمر بأكمله وتحليل نفسى لأعماق الشخصية، إنها أيضاً ثمرة علاقة فكرية ووجدانية بين الرسام والمرسوم، حياة تغوص فى أغوار حياة، وبصيرة تكشف النقاب عما يدور تحت السطح».
أول ما يسترعى انتباهى فى شخوص بيكار أصابعهم الرشيقة التى تتغزل فيها الفرشاة وكأنها مخلوقة للعزف، إنه عاشق للأنامل.. وأعتقد أن ما تبثه أصابعه على البزق من أنغام هى التى جعلته يقدس تلك الأنامل التى تخلق السحر، أما تقديسه للجمال فليس له حدود.
إن الفلاحة المصرية عند بيكار لها جمال ورشاقة ودلال، رغم المقاييس الهندسية الصارمة وطمس ملامح الوجه.. فلاحة ممشوقة القوام تحس أن الأرض تغازلها من تحت قدميها، إنه فنان يحترم الجمال ويكره أن يخدشه باسم الواقعية، ويؤمن بالبهجة حتى ولو على حساب الصدق التسجيلى، ويكره فضح الضعف البشرى تحت أى اسم، فالإنسان عنده مشروع ملاك وخطة حب.

حاسبوا بيكار على بهائه الفنى لا بهائيته ج1

http://www.masress.com/almasryalyoum/120061

حاسبوا بيكار على بهائه الفنى لا بهائيته ج2

http://www.masress.com/almasryalyoum/3899

أعمال بيكار ملك للشعب نشر في الأهرام اليومي يوم 24 – 04 – 2012

http://www.masress.com/ahram/145225

القاهرة الثقافية تقتني ميراث شيخ الفنانين حسين بيكار

http://www.middle-east-online.com/?id=130344

قطاع الفنون التشكيلية يقتنى أعمال الفنان حسين بيكار

http://www.jaridatak.com/ChildPages/direct.htm?u=/ChildPages/Arts\january-25\Ar4134

هيئة المحفل الروحاني  المركزي للبهائيين في مصر سنة 1951 :
الجالسون من اليمين : المرحوم على حسين روحى – السيدة قاسمة (حرم المرحوم بيكار) – المرحوم عبد الفتاح صبر ى – المرحومة فردوس كازارونى – المرحوم إسكندر حنا ميخائيل .

الواقفون من اليمين : المرحوم توفيق محمد على – المرحوم الدكتور السيد محمد العزاوى – المرحوم الفنان بيكار – المرحوم حسن حسين روحى .

bar bikar 100 years

زورو الموقع الرسمي للفنان الكبير الراحل العظيم حسين بيكار

http://www.hbicar.com/

بيكار مائة عام

16 comments

  1. كم أسعدتنا هده الصفحة وأحيت فى نفوسنا دكرى حبيبنا الراحل العظيم

    إن هدا العمل الرائع الدى ينم عن حفظ الجميل لن تستوعبه سوى أجيال المستقبل التى ستتحسر على أنها لم تعش عصر بيكار ولم تنعم بلقائه وكلماته التى كانت تسمو بالمستمع إلى عالم الروح والوجدان

    ألف بل مليون شكر يا نافدة – وعلى رأسها حبيبنا سليل الفراشات التى صارت نسورا – بارك الله فيه وفيكم جميعا

    جمال وسمية


  2. weldone nafeza hope to see more about him:
    i wrote about him in youm 7 23-may 2010
    http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=231245&


  3. شكرا لكل من قام بتأسيس هذه الصفحة الرائعة عن شخصية رائعة شخصية كانت مستودع للحب والرحمة والتواضع كان الاستاذ بيكار نموزج للبهائى بكل المعنى ——- شكرا لقد ارجعتونا الى الزمن الجميل بهذه الصفحة


  4. […] 20) صفحة الفنان المصري البهائي الكبير حسين بيكار […]


  5. من الممكن والجائز تمجيد الفنانين وعرض اعمالهم والثناء عليهم من دون التطرق الى ديناتهم فحسين بكار اشير الى دينه في المقالة التي كتبها ذيل الامريكان وعميلهم المتفاخر بذلك الكماتب مصطفى امين وهو الكماتب الذي لم يعجبه العجب وجعل من كل منتقدية متخلفين وظل يتفاخر بخيانته لوطنه مصر عندما ضبط بيسرب معلومات الى الامريكان في زمن عبد الناصر
    واليوم يمتدح فنانا اخر هو حسين بكار ويتباهي بالاشارة الى دينه البهائي الذي هو العن من عمالتة للامريكان
    ان البهائية مذهب بطال من صنع مكمتب المخابرات البريطانية وبرعاية اليهود والصهيونية العالمية وفي عكا اكبر محفل لهم , الى متى يبقى كتاب ومفكرين متأسف اقول عليهم مفكرين يركضون وراء زبالة الدنيا ويتهمون الذي
    ينتقدهم على سلوكياتهم هذه بالمتخلف وشتى الاسماء الاخرى كالثورية والتطرف والوطنية الزائدة , هل قرأتهم افكار البهائية جيدا واعتقد ان مصر تعرفهم اكثر من غيرهم لوجود محافل لهم في مصر ماقبل الناصرية
    الجميع اخطأ من عبد الناصر الى اخرهم وفي مقدمتهم الملك فاروق رحمه الله لكن خيانة الوطن والدين لا مناقشه فيها
    لان الجميع يريد ان يهدم دينك الاسلامي نتيجة افعال الكثير من الجهلة الذين يمثلون الاسلام الان تمثيلا يسيء اليه بدلا من ان يسمو به الى المراتب العيا لاسيما المتخلفين الذين لايرغبون بالتطور الحضاري ورغبتهم بالبقاء على عادت ورثوها من اباؤهم المتخلفين اصلا
    والسلام عليكم
    ياسر امير علي


  6. واضح من تعليق السيد ياسر أن معلوماته عن كل من العظيم الراحل الأستاذ بيكار والدين البهائى لا تستند إلى أى حقائق – فالمخابرات من أى دولة لا تستطع أن تؤسس ديانة عالمية أصبحت الآن ثانى أكثر الأديان من حيث إنتشارها الجغرافى فى العالم بعد المسيحية – طبقا للموسوعات العلمية العالمية ، كما أن هذه المخابرات مهما حشدت وجندت لا تستطيع أن تجعل عشرين ألفا من أوائل البهائيين يضحون بحياتهم فى سبيل دينهم

    فلماذا لا يأخذ السيد ياسر معلوماته من مصادرها بدلا من ترديد مفتريات ليس لها قدم تقف عليه – فالبهائية يرجع تاريخها إلى عام 1844 ميلادية فى وقت لم يكن الإستعمار البريطانى قد وضع له قدم فى الشرق الأوسط – كما أن الصهيونية لم تكن قد ولدت بعد – ولقد جاء حضرة بهاء الله إلى عكا سجينا عام 1868 بأمر من السلطان عبد العزيز العثمانى خليفة المسلمين ومات فيها منفيا ومسجونا دون أن يستطيع الإتصال بأحد من الغرب سوى المستشرق براون قبل وفاته ببضعة شهور

    وما يوجد فى عكا ليس محفلا بهائيا كما يقول – وإنما هو ضريح حضرة بهاء الله – وليس فى إسرائيل كلها محفل بهائى واحد – وما هناك ليس إلا المزارات المقدسة والمركز الروحى

    وإذا كانت سيرة الكاتب مصطفى أمين يشوبها شائبة فمابال السيد ياسر بالكاتب إبراهيم سعدة والكاتب أحمد رجب وعشرات غيرهم مجدوا سيرة الأستاذ بيكار وامتدحوا ما وجدوه عليه من خلق رفيع ولسان عفيف ودماثة قلما توجد فى فنان مثله

    ولقد حاز الأستاذ بيكار على أرفع الأوسمة فى عهد رؤساء مصر الثلاث عبد الناصر والسادات ومبارك

    أما ما يحدث الآن من حرمان للبهائيين من حقوقهم فهو ليس بجديد – فحقوقهم لم يعترف بها منذ أن أتت البهائية إلى مصر عام 1864 حتى الآن – ولكن البهائيون صابرون ومؤمنون دائما بأن الحقيقة ستظهر وحقوقهم ستقدم إليهم بالطرق السلمية والقانونية – فلم يسمع أحد عن بهائى شهر سلاحا فى وجه غيره أو أضمر العداء لأحد – فهم جميعا مثل الأستاذ بيكار صابرون ومسالمون مهما كانت الظروف

    وأخيرا سيظل العظيم الراحل فى ضمير كل محب للخير ومتحرى للحقيقة – ومن يقول بغير ذلك لا يحكم على الأستاذ بيكار وإنما يحكم على نفسه وتشهد الأجيال القادمة على عدم إنصافه وعدم تحريه للحقيقة

    جمال حسن


  7. تسهيلا على السيد ياسر لكى يتحرى الحقيقة – إليه المقالة التالية التى كتبها الأستاذ إبراهيم سعدة بمناسبة ذكرى رحيل الفنا ن بيكار

    نشرت فى 2009/11/4 جريدة الأخبار هذا المقال عن الفنان الكبير حسين
    بيكار رحمه الله
    جبهة جهنمية لگراهية الآخــــــــــــــــر !
    بقلم : إبراهيم سعده
    ـ [ عشت عمري في الأخبار مع الفنان العظيم » بيكار « الذي كان بهائياً، ولم يكن ذلك يعني أحداً لأننا كنا زمان متحضرين نعرف أن الدين لله . وكان بيكار نموذجاً للخلق الرفيع والشفافية وعفة اللسان والتواضع . وكان يكتفي بالضحك عندما أروي نوادره، كذلك الضابط الانجليزي الذي استفزه في مناقشة وطنية فقال له بيكار أول وآخر شتمة في حياته : » اذهب إلي الجحيم «.. ثم ظل بيكار يبحث طويلاً عن الضابط ليرجوه ألا يذهب للجحيم ].
    هذه كلمات كتبها الأستاذ أحمد رجب في » الأخبار « ـ أمس الأول ـ وقد أعادتني إلي ذكريات هذا الزمن الجميل الذي لم يكن فيه موضع قدم للمتعصبين، المتطرفين، وكارهي الآخرين .
    ما قاله الصديق العزيز أحمد رجب عن بيكار و زمانه، شجعني علي أن أعيد نشر ما كتبته عن الراحل الكبير الفنان حسين بيكار في أول يوليو2000، بمناسبة فوز فناننا الكبير بجائزة مبارك في الفنون .

    تحت عنوان : » بيكار «.. كما نعرفه، كتبت أقول :
    سعدت كل السعادة بفوز الفنان العملاق حسين بيكار بجائزة مبارك في الفنون، أرفع جائزة يمنحها المجلس الأعلي للثقافة .. في هذا العام .
    والفنان بيكار يعرفه الرأي العام المتابع للإبداع والفنون، وليس في حاجة للتعريف به أو الحديث عن فنه، وعبقريته، ولوحاته .. خلال مشواره الطويل:أستاذاً في كلية الفنون الجميلة، ثم فناناً متفرغاً في دار أخباراليوم منذ الخمسينيات وحتي اليوم .
    الفنانون المتخصصون هم الذين يمكنهم أن يحدثونا عن موهبة وإبداع هذا الفنان العظيم، أما نحن الذين لم ندرس الفنون التشكيلية فإننا نكتفي بالإعجاب والانبهار ونحن نقف أمام لوحاته ـ المنشورة في الصحف والمجلات، والمعلقة علي جدران المعارض الفنية، وفي بيوت سعداء الحظ الذين حظوا باقتناء لوحات أبدعتها ريشة الفنان الكبير»بيكار «.
    إعجابي، وانبهاري، بإبداع بيكار يرجع إلي عقود عديدة ماضية . فوقتها كنت في المدرسة الابتدائية عندما أصدرت دار المعارف مجلة الأطفال الشهيرة » سندباد « التي رأس تحريرها الأديب الكبير الراحل محمد سعيد العريان، وكان الفنان بيكار هو الوحيد الذي كان يرسم غلافها، وشخصيات موضوعاتها وقصصها ـ وأبرزها طبعاً رحلات سندباد في عالم الغرائب والمغامرات ـ بريشته الساحرة، وخطوطه التي ينفرد بها .
    وبعد توقف مجلة » سندباد « انتقل بيكار إلي دار أخباراليوم حيث كان يرسم أغلفة كتبها، ومجلاتها، وأبطال قصصها القصيرة أو الطويلة التي كان يكتبها كبار القصاصين والروائيين في ذاك الزمان .
    هذه السيرة البسيطة لا جديد فيها . فالملايين يعرفون صاحبها عن بعد من خلال متابعة إبداعاته المنشورة يومياً، وأسبوعياً، وشهرياً، وفصلياً .. لكن الذين تعرّفوا علي بيكار عن قرب، وزاملوه وتتلمذوا علي يديه، وتعاملوا معه في كلية الفنون الجميلة، و دار المعارف، و دار أخبار اليوم، وغيرها .. يمكنهم أن يحدثونا عما لا نعرفه عن هذا الإنسان نادر الوجود في تعاملاته، و تواضعه، وسمو أخلاقه .
    يوم الثلاثاء الماضي .. كتب الزميل الأستاذ سعيد سنبل ـ في » الأخبار « ـ عن واقعة قديمة جداً تؤكد هذه المعاني والصفات التي يتميز بها بيكار، وكيف أنه استقال من عمله أستاذاً بكلية الفنون الجميلة ليتفرّغ لعمله في صحف ومجلات دار أخباراليوم .
    ويروي الأستاذ سعيد سنبل موقفاً ـ لم أكن أعرفه ـ من مواقف الفنان بيكار التي انفرد بها . حدث أن كلفه أستاذنا الراحل علي أمين ـ في الخمسينيات ـ بالقيام بأعمال إضافية إلي جانب عمله الأساسي في الدار . وعندما انتهي بيكار من تنفيذ ما كُلّف به، أصدر الأستاذ علي أمين قراراً بصرف مكافأة للفنان بيكار نظير هذا العمل الإضافي، لكن بيكار رفض المكافأة و برر رفضه لعلي أمين قائلاً :
    ـ [ قد راجعت عقد عملي مع دار أخباراليوم فاكتشفت أن المرتب الذي أتقاضاه يشمل عملي الأساسي وأية أعمال إضافية أكلف بها ].
    واختتم سعيد سنبل مقاله بالسطور التالية :
    ـ » و ضرب علي أمين كفاً بكف، فلم يصدق ما سمعه، وظل علي أمين يروي هذه الواقعة ويرددها كلما جاءت سيرة بيكار ليدلل بها علي مدي نقاء وأمانة وزهد وشفافية هذا الإنسان «.

    ولم يتغير بيكار في الخمسينيات عنه في التسعينيات .
    لقد شرّفني بزيارته في مكتبي ـ منذ ثلاث سنوات ـ ليقول لي :
    إنني أكتب مقالاً أسبوعياً في الصفحة الأخيرة في » الأخبار « مزوداً بلوحة توضيحية لموضوع المقال . لقد التزمت بعملي هذا طوال العقود العديدة الماضية وللأسف شعرت الآن بأن حالتي الصحية لا تسمح لي بهذا الالتزام، ورأيت أن أكتفي برسم لوحة أسبوعياً في نفس المكان وبدون مقال.
    وحاولت إقناع بيكار بالاستمرار في كتابة مقاله المميز، لكنه صمم علي الاعتذار علي عدم كتابته لظروفه الصحية . وهذا حقه طبعاً . وكم دهشت عندما استأنف حديثه قائلاً :
    إنني أتقاضي مرتبي مقابل الرسم وكتابة المقال الأسبوعي، وبما أنني سأتوقف عن الكتابة فقررت الاكتفاء بتقاضي نصف المرتب فقط
    .
    ومن ذهولي لما سمعته من بيكار، بذلت كل ما في استطاعتي من أجل اقناعه بالإبقاء علي المرتب لأنه ضئيل جداً بالنسبة للوحة البديعة التي يرسمها أسبوعياً، سواء أرفقها بمقال أم لا . وفشلت محاولاتي .. وقام بيكار ليصافحني مغادراً المكتب وكأنه لم يذهلني بما قاله، وما يصر عليه !
    و مواقف بيكار المذهلة لا تنتهي ..
    فهناك واقعة ثالثة أكثر ذهولاً من الواقعتين السابقتين :
    منذ شهور قليلة ماضية .. تلقيت مكالمة من الأستاذ سعيد سنبل قال فيها : [ لقد تقابلت مع الدكتور محمد عبدالوهاب ـ مدير كايرو سكان ـ وعلمت منه أن الفنان بيكار يمر بظروف صحية صعبة، وأثبتت الفحوص الطبية ضرورة سفره للعلاج في الخارج، لكنه ـ أي بيكار ـ لم يتحمس للاقتراح ويبدو أنه ـ كما فهم الدكتور محمد عبدالوهاب ـ لا يملك تكاليف السفر والعلاج في أحد المستشفيات المتخصصة في أوروبا أو أمريكا

    وكانت هذه المرة الأولي التي أسمع فيها عن تدهور صحة فناننا الكبير، وترددت في الاتصال به تليفونيا لثقتي في أنه سينزعج جداً من مجرد معرفتي بحالته الصحية المتدهورة، فما بالنا إذا اقترحت عليه قيام المؤسسة بواجبها، وأبسط حقوقه عليها؟
    !
    و اتصلت تليفونيا بالدكتور عاطف عبيد ـ رئيس مجلس الوزراء ـ وأبلغته بتدهور صحة فناننا الكبير، وتأثر الدكتور عاطف عبيد كثيراً مما سمعه مني، وقال في فن بيكار الكثير مما يقوله المنبهرون بإبداعه وفنه وموهبته النادرة . ولم ينتظر رئيس الوزراء سماع طلبي، فبادرني بطلب سرعة إرسال التقرير الطبي لحالة بيكار لأنه سيصدر الآن قراراً بسرعة سفره للعلاج في الخارج علي نفقة الدولة .
    ولم يعلم بيكار بأي شيء عما فعلناه .. إلاّ بعد أن انتهت كل الترتيبات لسفره، وحجز يوم دخوله أحد مستشفيات باريس المتخصصة .
    وجاء بيكار إلي مكتبي ومعه تلميذه الوفي الفنان المبدع يوسف فرنسيس، وفاجأني بأنه لا يريد السفر، لأنه يشعر بتحسن صحته وأن ما يشكو منه لا يستدعي العلاج في باريس وتحميل الدولة نفقاته الباهظة .
    واحتجنا ـ الفنان يوسف فرنسيس ، وأنا ـ وقتاً وجهداً حتي نجحنا أخيراً في إقناعه بضرورة السفر لتلقي العلاج الضروري .
    فنان .. يجمع بين الموهبة الفذة، والنقاء النادر في هذه الأيام، كان من البديهي والطبيعي أن يفوز بجائزة مبارك في الفنون .. أرفع وأعظم جائزة مصرية في هذا العام .
    هذا ما كتبته في » أخباراليوم « عن الفنان بيكار في العدد الذي صدر بتاريخ 2000 / 7 / 1 ، وأعدت نشره اليوم تأثراً بما كتبه الأستاذ أحمد رجب في » الأخبار « أمس الأول عن الزميل الراحل حسين بيكار، الذي كان البعض يعلم أنه من البهائيين، ولم يكن ذلك يعني أحداً لأننا كنا ـ وقتذاك ـ متحضرين، ونعرف أن الدين لله .. كما كتب ـ بحق ـ الأستاذ أحمد رجب .
    شتان الفارق بين أمس البعيد .. واليوم .
    بالأمس .. كنا لا نفرق بين الناس علي خلفية أديانهم ومعتقداتهم، لأن الدين لله والوطن للجميع .. والتفرقة كانت مقصورة علي من الأفضل بحسن تعامله، و حبه للآخرين، وسمو أخلاقه، واحترامه للرأي والرأي المعارض . بهذه المقاييس كان الفنان حسين بيكار يحظي بالأولوية المطلقة في حب كل من عرفه واقترب منه . ولم يحدث أن مثلت البهائية شائبة في هذا الحب .
    أما اليوم .. فيكفي أن نسمع من يحرض علي قتل البهائيين المصريين، ومن يسارع بحرق منازلهم، و طردهم إلي الشارع ومطاردتهم من قرية إلي أخري .. لنعرف كيف تغلغل الجهل في عقولنا، وشكل مع كراهية الآخر، جبهة جهنمية للعنف والقتل .. أصبحت ـ شئنا أم أبينا ـ بصمة عار علي جبين مصر .


  8. اننى اتابع الفنان القدير والجميل حسين بيكا منذ نعومة اظافرى
    بل وله تاثير على ذاتى ومشاعرى فى كثير من جوانب شخصيتى
    فهو يشعرنى بالانتماء الشديد للوطن مصر باعماله الفنيه وهى بصمه مصريه اصيله
    اما بكلامه الرائع فهو واحد منا ليس بغريب عنا
    اشعر فى كلامته البسيطه الثاقبه انه ليس بغريب بل يشعرتى بانه صديقى او جارى او احد اقاربى هذه هى طبيعه الفنان الملهم الصادق
    وانا لى تحفظ على ديانه الراحل الفنان حسين بيكار
    ليس لى دخل بدينه او مذهبه انا اتعمل معه او اتعاطف معه كانسان وكفنان وكفانا تدخل فى حياة البشر
    عليكم انفسكم
    لا يضركم من ضل اذا اهتديتم صدق رسول الله صل الله عليه وسلم
    فنان تشكيلى خالد عبد الراضى نوبى
    http://www.khalednoby.com
    0101815989


  9. عندي سال لم الق جوابه وهو هل كان بيكار بهائيا من ابوين بهائيين ام كانت البهائية خيارا عقائدنا بمعلوماتهيا بعد ان تعرف عليها ……….ارجو من الاخوة الكرام من له جواب ان يروي ظمئ


    • الأستاذ الكبير المرحوم حسين بيكار اعتنق الدين البهائي اعتناقاص عقائدياص منذ سنوات شبابه و لم ينشا في الأصل في اسرة بهائية فضلا على ذلك فالدين البهائي ليس عقيدة وراثية


  10. Great job, keep it up


  11. رد آخر للسيد عونى
    نعم، البهائية لا تورّث ، فأنا من الجيل الثالث البهائى ، أو كما يقولون أبّا عن جد ، ولكن كان من المحتم علىّ عند بلوغى سن الواحدة والعشرين أن أعلن إنتمائى كتابة للبهائية ، وبغير ذلك تنقطع صلتى بها ، والسبب أننا الآن فى زمن حقوق الإنسان ، وأهم هذه الحقوق تأثيرا فى الحياة ، هو حرية الإنسان فى إختيار الديانة التى يرتضيها قلبه ، وحرية تغييرها متى شاء


  12. Usually I do not learn post on blogs, however I wish to say that this write-up very compelled me to take a look at and do so! Your writing style has been surprised me. Thanks, quite great post.


  13. Pat on the back…

    Thanks much, you have put a smile on my face….


  14. مدونة رائعة وموضوع متميز اتمنى لكم التميز الدائم
    اننى قد انشات مدونة جديدة ارجوا منكم زيارتها

    تعلم مجاناً الرسم فى أسرع وقت بالتقليد
    ………………………..
    Learn for free drawing at an early tradition
    ………………………..

    http://drawing77.blogspot.com/



Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: